الشيخ محمدي البامياني

54

دروس في الكفاية

وجعل عنوانا له ومرآته ، كان لفظه ( 1 ) المستعمل فيه ، وكان - حينئذ - كما إذا قصد به فرد مثله . وبالجملة ( 2 ) : فإذا أطلق وأريد به نوعه ، كما إذا أريد به فرد مثله كان من باب